كشفت يومية “لوسوار دالجيري” الناطقة بالفرنسية، في عددها الصادر هذا السبت، أن السلطات الجزائرية قامت بتعطيل الجواز البيومتري للمدعو بوعلام صنصال، ونسبت الصحيفة الخبر إلى مصادر وصفتها بـ”حسنة الاطلاع”.
وبموجب هذا الإجراء، أصبح صنصال مضطرًا إلى الحصول على تأشيرة على جوازه الفرنسي لدخول التراب الوطني.
وذكرت الصحيفة أن هذا القرار يأتي ردًّا على التصريحات الاستفزازية التي أطلقها صنصال أيامًا قليلة بعد الإفراج عنه في 12 نوفمبر الماضي، بمقتضى عفو رئاسي جاء استجابة لطلب الرئيس الألماني.
وكان صنصال قد صرّح لوسائل إعلام فرنسية بنيته العودة إلى الجزائر، كما كشف أنه أبلغ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال استقباله السري يوم 18 نوفمبر، بأنه سيعود إلى الجزائر الأسبوع المقبل.
يُذكر أن بوعلام صنصال قضى قرابة سنة كاملة في السجن، بعدما تم توقيفه في 16 نوفمبر 2024، وصدر في حقه حكم بـ خمس سنوات حبسًا بتهمة المساس بالوحدة الترابية، إثر تصريحاته لقناة “فرونتيير” الفرنسية المقربة من اليمين المتطرف، والتي زعم فيها بأن جزءًا من الأراضي في الغرب الجزائري “أراضٍ مغربية”.

