بعد أن بات غير مرغوب فيه .. السفير الفرنسي سيغادر الجزائر في هذا التاريخ

من المنتظر أن يغادر السفير الفرنسي، فرانسوا غوييت، الجزائر، شهر أوت المقبل.

الخبر الذي نشر في الجريدة الرسمية الفرنسية، اليوم، يشير إلى أن رئيس الممثلية الدبلوماسية بالجزائر، تنتهي مهمته الصائفة المقبلة، ولم يحدد المرسوم الفرنسي، إن كان فرانسوا غوييت، هو الذي طلب إحالته على التقاعد، مثلما سبق وأن حصل مع السفير السابق، كزافييه دريانكور، الذي تزامن نهاية مهامه بالجزائر، مع انتقادات شديدة وجهتها الجزائر للطرف الفرنسي، على تحركاته المشبوهة خلال فترة الحراك، لتنهى مهامه في أوت 2020، تحت ذريعة إحالته على التقاعد.

إعلان سفارة فرنسا بالجزائر، عن تاريخ نهاية مهمة غوييت، يأتي في سياق توتر غير مسبوق في العلاقات الجزائرية-الفرنسية، يوحي إلى أن الجزائر قد طلبت من وزارة الخارجية الفرنسية تغيير سفيرها لديها، بعد أيام من استدعاء السفير الجزائري لدى باريس، من قبل رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، في أعقاب حادثة تهريب المواطنة الجزائرية الواقعة تحت الرقابة القضائية، نحو باريس عبر تونس، من قبل المخابرات الفرنسية.
وعين فرانسوا غوييت، سفيرا لفرنسا بالجزائر، في أوت 2020، وهي فترة كانت الجزائر تعيش مرحلة انتقال للسلطة، وتغير في العلاقات الخارجية، بعد انتخاب عبد المجيد تبون، رئيسا للجمهورية.
وقد علق محللون حينها، أن تكليف غوييت، وهو الذي سبق له أن ترأس جهاز الأمن الخارجي في فرنسا، يدخل في سياق محاولات باريس ترميم علاقاتها مع الجزائر، خاصة وأن الدبلوماسي الجديد معروف بأنه صاحب المهمات الصعبة، خاصة بالبلدان العربية، كونه يتقن التحدث باللغة العربية،

لكن سرعان ما ظهرت، الأدوار الحقيقية للسفير الجديد، بعدما باتت تحركاته أقرب لـ”التجسس” من التمثيل الدبلوماسي لبلاده، لاسيما فيما يتعلق باللقاءات السرية التي قادها مع شخصيات تمثل طرح المرحلة الانتقالية بالجزائر.

مشاركة المقالة